اليوم ولله الحمد انتهيت من تصميم مواقعي الجديد بعد مغثه مابعده مغثه ههههه والموقع قعدت عليه يومين متواصلين طلعت بنتيجه كويسه وليست ممتازه هذا المواقع يعتبر كبدايه وعسى نستمر ونتطور في هذا المجال المتعب :p المهم ماعلينا من الكلام الي الفاضي الي حاب يشوف الموقع
شاهدنا كثيراً في صغرنا على التلفاز قصوراً و بيوتً من الحلوى، لكن لم نشاهد لا في التلفاز و لا في الحقيقة حدائق أو مطاعم من الكرتون أو الورق .. سنقدم لكم اليوم مطعم ورقي يتكون كل شيء فيه من الورق أو الكرتون المقوى .
يقع هذا المطعم الورقي داخل عالم ورقي أخر أيضاً و هو حديقة ملك الكرتون الإبداعية في مدينة تايتشونغ، تايوان، و يسمى المطعم بمطعم الأسد هو مطعم فريدة من نوعه حيث تجد كل شيء فيه من الأثاث، و لوحات زينة، و الأطباق و الكراسي قد صنع من الورق المقوى المموج باستثناء الطعام و بعض السكاكين و من يعملون به.
و من المميز و الجميل في المطعم بأنه اذا إنكسرت (شقت) أي قطعة من أثاث المطعم يمكن إعادة تدويرها بكل بساطة، و إحدى الأهداف الأساسية لبناء هذا المطعم هي إظهار القوة الحقيقية للورق و إقناع الناس بأن الكرتون أو الورق المقوى يمكن استخدمه بالكثير من الأمور المهمة في حياتنا غير التعبئة و التغليف عام.
و العقل المدبر وراء هذا العمل المدهش هو هوانغ ليانغ فانغ و الذي عمل منذ العديد من السنوات في شركات الطباعة و الورق في جميع أنحاء تايوان ،حتى أصبح هوانغ هو المؤسس و المدير العام لشركة تشين تانج لتصنيع الورق في تايوان و صاحب المطعم و الحديقة.
و يقول هوانغ : الناس دائما تقلل من شأن الورق المقوى و لذلك أردت أن اثبت بأن الورق يمكن إستخدامه في الكثير من الامور المهمة في حياتنا و قد أثبت ذلك بفكرة مطعمه.
الكثير من الناس و الزوار حينما يأتون لزيارة المطعم يتساءلون كثيراً عن قوة الكراسي و المقاعد التي سوف يجلسون عليها هل تدرون كيف يتم اثبات ذلك ؟ يثبتون ذلك بطريقة ظريف و هي يأتون بطباخ المطعم الذي يزن أكثر من 100 كيلوغرام و يجلسونه على الكرسي مع نادل أخر يجلس بحضنه لثبت ذلك لهم
كشفت قبل عدة أيام قليلة عائلة ستيف جوبز عن عمل رائع كان يعمل عليه ستيف قبل وفاته، لكن هذا العمل هذه المرة لم يكن يتعلق بعالم التقنية و الإتصالات بل هو يخت رائع فريد من نوعه ..
بعد عام من وفاة ستيف إكتمل بناء اليخت و الذي صممه بنفسه بمساعدة من كبار مصممي آبل و قد تم صنعه بواسطة شركة هولندية كان قد اختارها ستيف لتصنع له يخته الذي كان ينوي الإبحار به حول العالم مع عائلته، و الذي سمي بإسم “فينوس” .
و كما نعرف بأن ستيف كالعاد يمتاز بأعماله المتقنة و المميزة والتي يتابعها دوماً لذلك كان يقوم ستيف بتعديلات مستمرة على اليخت و يرسلها للشركة المصنعة. ما يميز اليخت بأنه ذو شكل و تصميم فريد من نوعه يختلف عن أي يخت شاهدناه من قبل (تماماً كأجهزته).
و قد تم تصنيع الشكل الخارجي لليخت من مادة الألمنيوم ليتمتع بخفه و تصميم رائع، و يبلغ طول اليخت حوالي 80 مترً، و قد تم تصميم جدران اليخت و النوافذ و الأبواب من مادة الزجاج تماماً كتصاميم متاجر أبل المميزة، كما و يحتوي أيضاً على أجهزة الـ أي ماك ذات 27 إنش الجديدة.
و قد قدمت عائلة ستيف هدية لكل من عملوا على بناء اليخت و هي أيبود شفل لجهودهم في العمل .
إحدى الصفات أو الهبات التي منحنا إياها الله تعالى هي هبة التخيل و الحلم، فمن خلال تخيلنا للاحلام و الأهداف التي نضعها في حياتنا يمكن أن نثبت الكثير من الامور لأنفسنا و لمجتمعنا .. و ما أجمل أن تأتي أحلامنا بالنفع علينا و على مجتمعنا بالخير ..
رجلنا اليوم هو سيرافين فيلاران Serafin Villarán من مقاطعة بروغوس، اسبانيا و الذي حلم في إحدى الايام بحلم كبير ألا و هو بناء قلعة خرافية خاصة به.
في ذلك الوقت كان سيرافين يبلغ من العمر 42 عاماً و يعمل بوظيفة لحام في مصنع حدادة محلي أي انه لم يكن لديه أي خبرة في عمل البناء و لكن مع ذلك أستمر في تحقيق حلمه بصبر و جهد، كان يقوم بتجميع الحجارة و الحصى الملساء من الأنهار المجاورة في بلدته و يبني منها قلعته الخاصة. اعتمد سيرافين في بناء قلعته على خياله و على بعض الكتب التي تتحدث عن القلاع الاسبانية الملهمة، و التي استفاد منها في بناء قلعته كما تشاهدونها.
تتكون القلعة من خمسة طوابق و عدة أبراج دائرية مع الأسوار .. و لكن للأسف مع هذا كله لم يكمل سيرافين بناء قلعته بسبب وفاته بعد عشرين عاماً من العمل و الجهد لكن عائلته قامت بحمل ارثه و إكمال قلعته المميزة و التي ينفقون عليها في كل عام 2000 يورو بدل إنفاقها على الرحلات ..
لكن حلم سيرافين ببناء قلعته الخاصة لم ينتهي هكذا فقط بل أن القلعة قد لفت إنتباه الكثيرين من الزوار و السياح مما جعل البلدة تزدهر بشكل كبير و تعود بالنفع على جميع أهالي البلدة أو المقاطعة و على الرغم من ذلك فإن اسرة سيرافين لا ترغب بتحويل القلعة إلى عمل تجاري أي انه زيارته مجانية .